الصفحة الرئسية | هوية الشبكة | مراسلات |

التبري من أعداء الإسلام يحول دون انتشار مدعي المهدوية

ألفت آية الله السيد محمود بحرالعلوم إلي ضرورة توجيه العواطف في بحث الإنتظار و قال : ان التبري من أعداء الإسلام يحول دون توسع مدعي المهدوية الکذبة .

و أکد سماحة موسس مرکز ولي العصر (عليه السلام)  العالمي في يوم الأول من الأيام الأربعة الموتمر (الصبح القريب – للنظرية المهدوية) و ألذي أقامه جامعة طهران ، خلال حديثه عن إمکانات  العاطفية في مديرية الإنتظار ، أکد ضرورة توجيه العواطف في بحث الإنتظار و قال:

لقد جري الحديث في الآيات و الروايات عن الإمام المهدي المنتظر عليه السلام  بصفته الأب الروحي للبشر ، و ألذي کلفه الله تعالي لاضاءة بيت البشرية ، و هذه الإضائة لا تحتاج إلي نار ، لان الإمام عليه السلام کله نور .

و أجري سماحة السيد مقارنة بين الأب الجسمي و الروحي للبشر وعد من واجبات الأب تامين الطهارة و الضياء و الأمن ؛ و قال:

ان تحقيق الأمن و الطمانينة و السلام الحقيقي لا يتحقق إلا في ظل الإمام المهدي عليه السلام فعلينا ان نحافظ علي وحدتنا و نعمل علي تشکيل الهيئات و الموسسات و المواقع الانترنتية و القنوات الفضائية التي تعني بنشر الثقافة المهدوية لمواجهة الهجمة الشرسة للأعداء، فهذا من واجبتنا في عصر الغيبة.

وعد سماحته، الوهابية و البهائية اکبر أعداء اهل البيت عليهم السلام و الإمام المهدي عليه السلام في هذا الزمان و قال: إن التبري من أعداء الإسلام أعظم تقوي و مانع من بروز و ظهور و انتشار و توسع المدعين الکذبة للمهدوية.

و أشار في جانب آخر من حديثه إلي أن الحرکية و الحيوية من ضرورات الفرد المنتظر کما أن من علامات  الإنتظار في الفرد المنتظر تهذيب النفس و اجتناب اللامبالاة.

موتمر( الصبح القريب - للنظرية المهدوية) استغرق اربعة أيام من الساعة 14 حتي 17 کل يوم في جامة طهران.